مرّ أسبوع منذ عودة زوجتي إلى المنزل للولادة. كانت أخت زوجي، إريكا، أول من جعلني أشعر بالعجز والوحدة في العيش بمفردي. تبادلتُ أطراف الحديث مع إريكا على العشاء، وكانت بداية رائعة للحديث، ثم كل ما كان عليّ فعله هو الاستحمام والنوم. كان من المفترض أن يحدث ذلك، لكن الآن إريكا تغسلها... جسدها الناعم الذي يلائم ظهرك تمامًا. عندما تستدير، يُفتَن بك جمالها الآسر على الفور. التقت عيناهما، قريبتين بما يكفي للشعور بأنفاس بعضهما البعض، وشفاههما تتلامس بشكل طبيعي...
المزيد..