كنتُ ابني، التي كانت طريحة الفراش أمامي، مسحت جسدها بصدرها وظهر تنورتها. لاحظت العروس أنها لم تستطع النهوض، فقط كانت الهزة قوية وكبيرة، فضربت ابني بغضبٍ لا يحتمله عادةً، ثم وضعته في فمها حتى لا يراه أفراد العائلة الآخرون. لم أستطع فعل ذلك، فجلستُ فوق ابني!
المزيد..