تحت سقف واحد، سامح حماي، وقد سئم من خيانة زوجة ابنه العاجزة، قلبها. ولما رأت العروس المحبطة حظ حماها يتحول إلى ذهب، لجأت إلى حماها، محبطةً من حياة ابنها الليلية، عاجزةً عن كبت شهوتها. حمٍ وزوجته، اللذان سرقا عيني ابنه وزوجته، بحثا عن جثتي بعضهما البعض في المطبخ والحمام وغرفة المعيشة، رغم أنها علاقة لا ينبغي المساس بها.
المزيد..