قصة عن مصير فتاة وُلدت في آسيا. "اسمي فدا".... ما اللغة التي تعلمتها طوال حياتها، وما مصيرها كخادمة في القرية التي وصلت إليها شركة يابانية؟ "اليأس، ثم الأمل أحيانًا". عملٌ إشكالي يسخر من الفقر الآسيوي وغرور الدول المتقدمة! !! قصة عن الظلام والحب الآسيوي، تأسرها الممثلة النجمة يومي تاكيدا.
المزيد..