استقللتُ سيارات أجرة وحافلات، بل حتى دراجتي الهوائية التي تُدار عن بُعد إلى صالة البولينغ. أحيانًا كنتُ أشعرُ وكأنني لا أستطيع الوقوف. عندما عدتُ، طلبتُ منه أن يُغيّر ملابسه إلى زيّه الرسمي، واستمتعنا بوقتنا. كما تضمّن المشهد مشهدًا للتبول في الحمام. انظروا كيف ارتسمت ابتسامةٌ على وجهها عندما لمست قضيبه.
المزيد..