فجأةً، أُجري فحصٌ جسديٌّ عاريًا في الاستوديو، وكان أربعة أطباء يحيطون بي! حتى لو حاولتُ تجنُّب الإحراج، فهذه وظيفتي كموظفة مكتب! حتى محاولاتي اليائسة للمقاومة باءت بالفشل، إذ كان يتم فحص كل جزء من جسدي. على عكس مظهري الشاب، كان جسدي الحساس يتفاعل بصدق. لو فحصوا مهبلي، لَتَشَوَّه جسدي، ولَأثاروني جنسيًا مراتٍ عديدة!
المزيد..