كل ليلة، كنت أسمع لهثًا من الغرفة المجاورة. حذرته من أن الضوضاء تمنعني من النوم، وأنني لا أستطيع الاتصال بأحد، لكن في اليوم التالي، جاءت زوجة الجيران حاملةً حلوىً للاعتذار. عندما دعوته إلى الغرفة وأجبرته على النزول، أمسكت زوجتي المُقاومة، إذ شعرت "بصوت اللهاث العالي"، بقضيبي وداعبتني. كان جسدها كله ينبض بتشنجات شديدة، وكانت في غاية النشوة.
المزيد..