زميلتي في السكن الجامعي تُسبب لي إزعاجًا غير متوقع! مع أن النساء ممنوعات، إلا أنني أحضر رفيقتي الجنسية لأمارس الجنس معها كل ليلة! يتجاهلني على السرير ذي الطابقين. صوت المكبس الخارج عن السيطرة عالٍ جدًا! أخيرًا، تفتح فمها بجانبي وتبدأ بجماع جنسي. السرير يهتز، وأنا أنزل، ولا أستطيع النوم إطلاقًا، لكن لسبب ما لا أستطيع التوقف عن الانتصاب! "هؤلاء الرجال لي وحدي، ههه." أشعر بالوحدة، وكل ما أستطيع فعله هو الاستمناء وأنا أشاهد الجنس الحميم بين زميلتي ورفيقتي...
المزيد..