بينما كان زوجي يترشح لمنصب، تورط ابني، الذي كان يقود دراجة نارية دون رخصة، في حادث دراجة نارية. أصبحت أمٌّ حنونة كبش فداء لابنها، وعرضت جسدها على العصابة المتورطة في الحادث. قام ابني بتوسيع فتحة شرجي، وداسته الياكوزا بأقدامها. تحملت ذلك بشدة، ولكن بسبب خيانة غير متوقعة، تم إعداد المشهد في بلد استوائي، محجر مليء بالعمال الجائعين. مأساة هذه الأم لن تنتهي أبدًا.
المزيد..