كانت أختي الكبرى ترعاني في منزل والدي. كانت صاخبة، لكنها لطيفة، وقلقة. في أحد الأيام، عندما سُئلت عن سبب غيابي عن المدرسة، قلت لها بصراحة: "لقد تعرضتُ للسخرية بسبب عذريتي". قالت: "سأخبرك إن كنتُ بخير". كانت تقبل رعايتي! إذا لم أكن أعرف الجنس جيدًا، أو لم أستطع الإيلاج، أو قذفتُ مهبليًا عن طريق الخطأ، كانت أختي تُواسيني بلطف، وتسامحني، وتتركني أفقد عذريتي!
المزيد..