آيكا أم تعيش مع زوجها وابنها جونيا. في أحد الأيام، يُكسر ذراع جونيا في شجار مع صديق، فتبدأ آيكا برعاية ابنها المحتاج. لكن آيكا تُدرك بشكل متزايد جسد ابنها البالغ، ولا يسعها إلا أن تُعلّمه عن قضيب ابنها البريء. يصبح شغف جونيا بالجنس خارجًا عن السيطرة... تشعر آيكا بالمسؤولية، وهذه المرة، تستخدم جسدها كأم لتعليمها عن الجنس...
المزيد..