في أحد الأيام، توفيت زوجتي فجأة. لا تزال رائحة غرفتها تفوح في غرفة النوم، لكن دفئها قد اختفى... ساعدتني شقيقة زوجتي، مو، لأنني كنت مصدومًا جدًا لدرجة أنني لم أستطع التفكير في أي شيء أو التخطيط لجنازة. عندما كانت مو، التي تشبه وجه زوجتي تمامًا، تعتني باحتياجاتي اليومية، شعرت وكأن زوجتي قد عادت إلى المنزل. عندما نظرت إلى وجه مو النائم، لمستها في النهاية، مع أنني كنت أعلم أن ذلك خطأ.
المزيد..