أرهقتُ نفسي وفكرتُ مليًا، والحل الذي توصلتُ إليه هو التخلص من الأشياء السيئة المتراكمة! أما بالنسبة للطلاب الذين لا يذهبون إلى المدرسة، فسأعود إلى منازلهم وأخبرهم أن هزّ مؤخراتهم مضيعة للحياة. هذا هو حال المعلمة ذات الصدور الكبيرة!
المزيد..أرهقتُ نفسي وفكرتُ مليًا، والحل الذي توصلتُ إليه هو التخلص من الأشياء السيئة المتراكمة! أما بالنسبة للطلاب الذين لا يذهبون إلى المدرسة، فسأعود إلى منازلهم وأخبرهم أن هزّ مؤخراتهم مضيعة للحياة. هذا هو حال المعلمة ذات الصدور الكبيرة!
المزيد..